التقى حاكم الشارقة وكبار القيادات التعليمية البروفيسور وافي حاج ماجد ضيف على الملتقى الدولي الخامس لمعلمي العربية

برعاية وحضور سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة، شارك البروفيسور وافي حاج ماجد - مستشار الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية لشؤون اللغة العربية ورئيس قسم اللغة العربية وآدابها في الجامعة العالمية - في أعمال الملتقى الدولي الخامس لمعلمي العربية: "الأمن اللغوي: قياس الأثر"، الذي نظمته أكاديمية الشارقة للتعليم بالتعاون مع هيئة الشارقة للتعليم الخاص خلال الفترة من ٢ إلى ٥/ ١٠/ ٢٠٢٦.
وعلى هامش الملتقى اجتمع سمو الشيخ القاسمي بضيوف الملتقى، حيث ثمن عاليًا الجهود العلمية المشتركة التي تصب في خدمة اللغة العربية وتراثها الكبير. وخلال اللقاء الذي ضم كبار قادة التعليم العالي ونخبة من المسؤولين الأكاديميين بين البروفيسور وافي أهمية التمسك بالمنهج الأصيل في العناية بلغة الضاد: تعلُّمًا وتعليمًا وبحثًا وتحقيقًا، مثمّنًا الجهود المميزة التي تضطلع بها إمارة الشارقة في خدمة اللغة العربية والخطوات الرائدة التي عززت حضور العربية في المحافل الإقليمية والدولية.
وخلال فعاليات اليوم الأول قدم أ. د. وافي ورشة تدريبية عن أبرز الأخطاء المتكررة في كتب تعليم الإملاء وقواعد الإعراب، ثم ألقى محاضرة مهمة في الجلسة الختامية المغلقة المخصصة لبحث قضية الأمن اللغوي، بعنوان: "مستقبل منظومة الأمن اللغوي العربي بين واقع التحديات وآفاق الاستثمار"، حيث وضّح أهمية الارتكاز إلى تعليم العربية وفق الأصول والقواعد المنهجية السليمة التي تتيح فهم التراث العربي والإسلامي بما يضمن سلامة الفكر والممارسة، ووعي مسؤوليتنا تجاه لغتنا، وقطع الطريق أمام كل فكر مريب يعبث باللغة وتراثها، معرجًا على تجربة قسم اللغة العربية وآدابها في الجامعة العالمية في هذا الصدد، والأهمية الاعتبارية لاتحاد الجامعات العربية في قيادة هذا المشروع الفكري الإستراتيجي باعتباره المظلة المرجعية العليا للجامعات العربية.
وأجرى البروفيسور حاج ماجد عدة لقاءات مهمة كان أبرزها مع مدير المكتب التربوي للغة العربية لدول الخليج د. عيسى الحمادي ووفد أمناء المكتب التربوي، والأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة د. محمد المستغانمي، ومدير الإدارة التربوية في منظمة الألكسو د. رامي إسكندر، ومدير عام هيئة الشارقة للتعليم الخاص أ. علي الحوسني، ومشرف عموم اللغة العربية في وزارة التعليم بالسعودية د. ماجد الحافي، ومستشار وزير التربية والتعليم في سلطنة عمان أ. عبد الله الفوري، وممثلة وزارة التعليم البحرينية د. أنيسة السعدون، ومستشار وزارة التربية والتعليم القطرية أ. حسن النعيمي.










