Offcanvas
Edit Template

Faculty of Literature and Humanities

الهدف

إن كلية الآداب والعلوم الإنسانية تخطط لمستقبل تكون فيه اختصاصاتها حية من جديد بعد أن بتنا نعيش عصراً تهمشت فيه اللغة وتم ضرب التعليم في صميمه بدخول الشوائب فيه وتحريف سبل إيصاله وبعد أن بالغنا (أو بالأحرى أفرطنا) في استخدام التكنولوجيا حتى أن أولادنا تنشأ تكاد لا تعرف شيئاً عن تاريخنا وأدبنا ولغتنا لذلك كان دأبنا أن نستلهم ممن سبقنا كيف نتدبر أمر استنهاض الهمم والأمم وكيف نتخطى عوائق العولمة التي فيها الحسن والسيئ ليظهر للكل أن تراثنا ليس أقل شأناً ولا أدنى مرتبة وأن ما فيه من كنوز إنما هي بمثابة الدفين الذي يحتاج أن نظهره للعلن ونستحضر قوته وجماله وما فيه من عذب وشجي وغني والذي هو بمجمله مدعاة للعز ومفخرة لا ينكرها علينا أحد

لذلك كله كان هدفنا أن نحافظ على إرث الماضي ونقدمه للأجيال بقالب جديد يتآخى مع الحداثة ويلامس التطور من كل زواياه، بما لا ينتقص من أدبياتنا ولا يتعارض مع قيمنا وبما يضمن مشاركة أوسع من المجتمع وقبولاً أكبر من أفراده فإن من كان همه إيصال النفع سعى بكل السبل المتاحة ولان كما تلين الأغصان، وكما قال الشاعر: إن الغصون إذا قومتها اعتدلت ***** ولا يلين اذا قومته الخشب

الرؤية

إن كلية الآداب والعلوم الإنسانية هي كلية استثنائية لاتصالها بالمجتمع والتصاقها بحاجاته وبناء عليه فإن مهمة هذه الكلية مهمة استثنائية

كيف لا وهي كلية تمد الجسور بين الأمم من خلال اللغات المختلفة والآداب والترجمة وهي إحدى دعامات العلم قولاً واعتقاداً وممارسة. ويكفيها شرفاً كونها تعد المعلم أعداداً جيداً وتدربه أنفع تدريب ثم تجعله كالأب يلتف من حوله أبناؤه ولا ترضى بأقل من ذلك.

وإن كان يقاس الشيء بمساهماته في المجتمع، فإن كليتنا بما تقدمه لفي الطليعة وهي الشجرة التي نرعى فإما يستظل بها من لا نصيب له من ثمرها وإما يجني ثمرها من تعب في رعايتها. هذا هو مفهومنا لدور العلم النافع وهذه طريقتنا ومهمتنا أن نكون كالشجرة المثمرة، فالكل يطمح أن يكون له منها نصيب إما بالثمر وإما بالظل

Academic Departments